قصة انسان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شاب فى عمر الشباب يتصرف بلا وعى ولا إدراك أن تصرفاته سوف تجعل الناس تنظر له نظرة ربما تكون احتقار رغم طيبة قلبه لكنه يتصرف كالبلهاء صار كل من حوله ينظرون إليه بدون اهتمام و بل لا يهتمون به أن حضر او غاب لأنه أهمل حياته من أجل فتاة أحبها ولم يكتب الله له الزواج منها صار بلا هدف ولا يشعر أن حياته لها قيمة و ليس لديه حلما بعد الانفصال ومع مرور الزمان صار الناس من حوله يتكلمون عنه بكلمات تجرح المشاعر والفؤاد رغم أنه لم يبخل عليهم يجدها او مال وكانوا يقولون الأبناءهم إياكم أن تكونوا مثلا فلان وصار بعضهم يحذرون ابناءهم من التعامل معه حتى لا يعلمه الفشل و الإهمال و كان يسمع كلماتهم كان بعض ما يقال عنه يصله من بعض الناس للأسف كان من يحكون له ما يقال عنه كانوا من نفس الدار الذى يخرج منه الكلام ومع ذلك لم يتغير معهم ظل كما هو لا يبخل عليهم باى طلب يطلبونه منه ولم يعاتبهم يوما عما قالوا عنه بالتجريح بالكلمات وظل صمتا و الجرح فى قلبه كل يوم يذداد نزيفا بالسنوات إلى أن جاء يوما لم يكن فى الحسبان بعض من تناولوه بالكلام أبناءهم صاروا مدمنين للمخدرات و الآخرين صارت لهم فضيحة مع بعض النساء و البعض فشل فى كل مناحى الحياة وفى يوما وهو يمشى فى الطريق عائدا بيته استوقفه أحدهم قال سامحنى قلت فى حقك كذا و كذا أنت فشلت فى بعض أمور حياتك لكنك لم تدمن الخمر ولا النساء وضع يده على فم من يكلمه وقال له عندما كنتم تذكرونى بسوء كنت اعرف عن ابناءكم كل شى ولم اريد أن أخباركم ما عرفتموه من ايام
وتكرر معه نفس الكلام ممن تناول سيرته فى طرقات الحى بين الأهل والأصدقاء قال فى نفسه تبا لكى من نفس جعلتى حكايتي على كل لسان وخلف كل جدار وبيت وأصبحت كامن وصم بعار كل هذا و هو يحدث نفسه بذاك الكلام وهم ينظرون له بخجلا عما تبادر منهم فى حقه وهنا رفع صوت الأذان للصلاة أبتسم لهم و نظر إليهم نظرة ليس بها شماتة او حب خيبة الأمل فى أبنائهم فليس لدينا وقت للاعتذار
هيا بنا إلى الصلاة ولقد سامحتكم منذ سنوات لأنها تصرفاتى
هى السباب فيما قيل عنى أخذ يتقدم الخطوات إلى أن وصل
لباب المسجد توضاء وشرع فى أن يصلى ركعاتى تحية المسجد و شرع الإمام فى إقامة الصلاة وهنا يتوقف الكلام عن الحكاية ونقول جميعا الله أكبر ،،،،،،
محمد الاصمعى ابوعمر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شاب فى عمر الشباب يتصرف بلا وعى ولا إدراك أن تصرفاته سوف تجعل الناس تنظر له نظرة ربما تكون احتقار رغم طيبة قلبه لكنه يتصرف كالبلهاء صار كل من حوله ينظرون إليه بدون اهتمام و بل لا يهتمون به أن حضر او غاب لأنه أهمل حياته من أجل فتاة أحبها ولم يكتب الله له الزواج منها صار بلا هدف ولا يشعر أن حياته لها قيمة و ليس لديه حلما بعد الانفصال ومع مرور الزمان صار الناس من حوله يتكلمون عنه بكلمات تجرح المشاعر والفؤاد رغم أنه لم يبخل عليهم يجدها او مال وكانوا يقولون الأبناءهم إياكم أن تكونوا مثلا فلان وصار بعضهم يحذرون ابناءهم من التعامل معه حتى لا يعلمه الفشل و الإهمال و كان يسمع كلماتهم كان بعض ما يقال عنه يصله من بعض الناس للأسف كان من يحكون له ما يقال عنه كانوا من نفس الدار الذى يخرج منه الكلام ومع ذلك لم يتغير معهم ظل كما هو لا يبخل عليهم باى طلب يطلبونه منه ولم يعاتبهم يوما عما قالوا عنه بالتجريح بالكلمات وظل صمتا و الجرح فى قلبه كل يوم يذداد نزيفا بالسنوات إلى أن جاء يوما لم يكن فى الحسبان بعض من تناولوه بالكلام أبناءهم صاروا مدمنين للمخدرات و الآخرين صارت لهم فضيحة مع بعض النساء و البعض فشل فى كل مناحى الحياة وفى يوما وهو يمشى فى الطريق عائدا بيته استوقفه أحدهم قال سامحنى قلت فى حقك كذا و كذا أنت فشلت فى بعض أمور حياتك لكنك لم تدمن الخمر ولا النساء وضع يده على فم من يكلمه وقال له عندما كنتم تذكرونى بسوء كنت اعرف عن ابناءكم كل شى ولم اريد أن أخباركم ما عرفتموه من ايام
وتكرر معه نفس الكلام ممن تناول سيرته فى طرقات الحى بين الأهل والأصدقاء قال فى نفسه تبا لكى من نفس جعلتى حكايتي على كل لسان وخلف كل جدار وبيت وأصبحت كامن وصم بعار كل هذا و هو يحدث نفسه بذاك الكلام وهم ينظرون له بخجلا عما تبادر منهم فى حقه وهنا رفع صوت الأذان للصلاة أبتسم لهم و نظر إليهم نظرة ليس بها شماتة او حب خيبة الأمل فى أبنائهم فليس لدينا وقت للاعتذار
هيا بنا إلى الصلاة ولقد سامحتكم منذ سنوات لأنها تصرفاتى
هى السباب فيما قيل عنى أخذ يتقدم الخطوات إلى أن وصل
لباب المسجد توضاء وشرع فى أن يصلى ركعاتى تحية المسجد و شرع الإمام فى إقامة الصلاة وهنا يتوقف الكلام عن الحكاية ونقول جميعا الله أكبر ،،،،،،
محمد الاصمعى ابوعمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق