موسيقى

الاثنين، 9 يوليو 2018

السي المهدي


يقوم السي المهدي من سريره رضيض العضلات مشوش الذهن معكر المزاج حزين القلب .. فلعله لم يتقيد بالقواعد السليمة للنوم ، أو لعل كابوسا من الشر طاله من حيث لم يع ...
يفتح عينيه كبيرتين ليتأكد ما إذا كان يشبه ذاك الذي كانه بالأمس ، وأن الشمس قادمة من الشرق .. يحرك ساقه اليمنى ليتفقد وجعها المزمن . يصغى جيدا ليعرف ما إذا كانت القطط التي تجاور تحت القرميد لا زالت تموء ، وأن أطفال الحي يحبرون حبور الفراشات .. ينادي :
" حبيبتَنا ! "
ترد عليه بدلال وتضحك :
" من أنتم ؟ "
ويجيبها :
" نحن السي المهدي ، وقلبه ، وعقله ، وأشياء أخرى . "
تترك ما بيديها . تأتي إلى جانبه .. تتسمر لحظات تتأمله .. تنظر إلى النور وهو يدخل من كل منفذ . يشرق وجهها . يخفق قلبها . تطبق بذراعيها حول رقبته . تقبله بعنف .. تعود إلى ما كانت فيه من شأن وفيها شيء من كل شيء إلا أن تسأله عما كان يريد .. تدندن ألحانا فيما هو يتأهب ل ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق