*****************حنين*****************
كان الطقس ربيعيا ...زرقة السماء فسحت لاشعة الشمس المجال لتنشر اشعتها على المدينة
وتمنحها دفء الحياة ...الجو يغري بالنزهة ومعانقة الطبيعة ويبعث في النفس الحنين لامتاع النظر بالخضرة والاستلقاء تحت ظل الاشجار....
حين غادر الفراش اتجه نحو النافذة ...فتحها ليلقي نظرة على الشارع ويملا رئتيه بنسيم الصباح...اطلق لبصره العنان ليتامل مظاهر الطبيعة المحيطة بالمدينة والتي تظهر بعيدة تعانق زرقة السماء...تذكر قريته حيث الدوار بمنازله الترابية وسقوف منازله الخشبية ...اخده الحنين الى عالم البساطة ونقاء الجو وعفوية القرويين ...تذكر طفولته وهو يجري بين الحقول مع اقرانه ...وهو يرعى الاغنام في مروجه ...وهو يدرس في اقسام موضوعة بشكل مفتوح على الطبيعة...تذكر ...قرر ان يقضي هذا اليوم في الدوار ...
تناديه الزوجة
-لا تنسى يا سيدي انك وعدت الاطفال بمرافقتهم اليوم الى حديقة الالعاب.....
اجابها ذون تردد
-والدوار....
**************محمد بوعمران/ مراكش**************
كان الطقس ربيعيا ...زرقة السماء فسحت لاشعة الشمس المجال لتنشر اشعتها على المدينة
وتمنحها دفء الحياة ...الجو يغري بالنزهة ومعانقة الطبيعة ويبعث في النفس الحنين لامتاع النظر بالخضرة والاستلقاء تحت ظل الاشجار....
حين غادر الفراش اتجه نحو النافذة ...فتحها ليلقي نظرة على الشارع ويملا رئتيه بنسيم الصباح...اطلق لبصره العنان ليتامل مظاهر الطبيعة المحيطة بالمدينة والتي تظهر بعيدة تعانق زرقة السماء...تذكر قريته حيث الدوار بمنازله الترابية وسقوف منازله الخشبية ...اخده الحنين الى عالم البساطة ونقاء الجو وعفوية القرويين ...تذكر طفولته وهو يجري بين الحقول مع اقرانه ...وهو يرعى الاغنام في مروجه ...وهو يدرس في اقسام موضوعة بشكل مفتوح على الطبيعة...تذكر ...قرر ان يقضي هذا اليوم في الدوار ...
تناديه الزوجة
-لا تنسى يا سيدي انك وعدت الاطفال بمرافقتهم اليوم الى حديقة الالعاب.....
اجابها ذون تردد
-والدوار....
**************محمد بوعمران/ مراكش**************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق