*****************ليلة الدخلة************
وصلت اللحظة الحاسمة التي تتوج ليلة حفل الزفاف تلك التي اختلى فيها العريس مع عروسه والتي لم يكن بينه وبينها سوى بضع نظرات خجولة تبادلاها يوم الخطبة تحت زغاريد النساء ومباركة الرجال الذين قراوا الفاتحة ودعوا للعروسين بالسعادة ويعلن رسميا القران بكتابة عقد الزواج من طرف عدلين ليتفرق الجمع ضاربين موعدا لاقامة العرس ...
كان الحوار بين اهل العريس واهل العروس فيه شيء من الاخد والرد لكن الحكماء ساروا في اتجاه نجاح الصفقة وبناء مشروع اسرة جديدة ...كان العروسان يتابعان المفاوضات وينتظران نهايتها ذون ان يدليا برايهما سوى الاجابة عن سؤال العدلين حول القبول او الرفض لشريك الحياة المرتقب وما كان عليهما الا الاجابة باشارة بتحريك الراس في اتجاه عمودي مصحوبا بابتسامة خجولة ثم التوقيع اسفل الورقة ...اما الامور الاخرى فتركت لذوي الخبرة والتجربة من الاسرتين المتصاهرتين...
الامر الان متعلق بالنتيجة التي سيسفر عنها لقاء العريس بعروسه ...اول لقاء يجمعهما وجها لوجه ويضعهما في امتحان ينتظر الاخرون نتيجته ...
وبعد طول انتظار اخد بعض المتعجلين يطرق الباب عليهما ويطلب من العريس الترجل والاسراع...
لم يكن امام العريس حل سوى اخراج شفرة حلاقة من جيبه لجرح ابهام قدمه ومسح ما به من دم في سروال عروسه وهي تكتم ضحكاتها...
ينظر اليها مبتسما وهو يقول
-انهم يريدون دمك على السروال ...فهاهو دم اصبعي عله يشفي غليلهم....
*****محمد بو عمران /مراكش********
وصلت اللحظة الحاسمة التي تتوج ليلة حفل الزفاف تلك التي اختلى فيها العريس مع عروسه والتي لم يكن بينه وبينها سوى بضع نظرات خجولة تبادلاها يوم الخطبة تحت زغاريد النساء ومباركة الرجال الذين قراوا الفاتحة ودعوا للعروسين بالسعادة ويعلن رسميا القران بكتابة عقد الزواج من طرف عدلين ليتفرق الجمع ضاربين موعدا لاقامة العرس ...
كان الحوار بين اهل العريس واهل العروس فيه شيء من الاخد والرد لكن الحكماء ساروا في اتجاه نجاح الصفقة وبناء مشروع اسرة جديدة ...كان العروسان يتابعان المفاوضات وينتظران نهايتها ذون ان يدليا برايهما سوى الاجابة عن سؤال العدلين حول القبول او الرفض لشريك الحياة المرتقب وما كان عليهما الا الاجابة باشارة بتحريك الراس في اتجاه عمودي مصحوبا بابتسامة خجولة ثم التوقيع اسفل الورقة ...اما الامور الاخرى فتركت لذوي الخبرة والتجربة من الاسرتين المتصاهرتين...
الامر الان متعلق بالنتيجة التي سيسفر عنها لقاء العريس بعروسه ...اول لقاء يجمعهما وجها لوجه ويضعهما في امتحان ينتظر الاخرون نتيجته ...
وبعد طول انتظار اخد بعض المتعجلين يطرق الباب عليهما ويطلب من العريس الترجل والاسراع...
لم يكن امام العريس حل سوى اخراج شفرة حلاقة من جيبه لجرح ابهام قدمه ومسح ما به من دم في سروال عروسه وهي تكتم ضحكاتها...
ينظر اليها مبتسما وهو يقول
-انهم يريدون دمك على السروال ...فهاهو دم اصبعي عله يشفي غليلهم....
*****محمد بو عمران /مراكش********

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق