قصة قصيرة بعنوان /ماردة/
لن أؤجل قيامتنا بعد اليوم ،و لن أصلب هباء على معبد عشقك الكاذب يهودا عاشق قضى نحبه و أنا مسيح العشاق أرزق .تلمود دينك بدعة و طور سيناء بريء من أوهام أحبارك .إني آنست قبس نجاة و لن أكون في شرعتك من الغاوين . .
سأعاقر خيبتي و أنتظر جحافل الليل بلا وجل ، و كلما اتشح القمر عباءة السواد آويت إلى يتم ذاتي ، أمسح غبار الكدر على صدغ الحنين ، و أرتل صحف النسيان على محراب الذاكرة. عسكر الصمت عسعس ، وصبحي وئيد الخطى يمشي الهوينى أقسمَ ألا يتنفس .سأعري فروج جراحاتي لتضاجع سياطك و تنجب من شفتك السفلى سفاحا ألف قبلة و قبلة ، لتورق شتائل القبل مواعيدا و أعراسا على أجمات الحنين.
صار الليل كريما جدا ، لا يذرني لنفسي طرفة عين. قَلَبَ عتمته ضياء و أشعل نجومه فنارات لسفن الأشواق . بغباء يصدق نصف ما أحكيه عنك ، و يخبئ لك كالأبله مثلي سوسنا و عناقا بجراب الوريد ، و يغفو كالطفل على خيال طيفك تدثره جدائل شعرك الليلكي ، و فجأة يغمز لي بخلاعة ليواعدني يليلة حمراء على ناصية القمر.
لم أعد أدري يا أنت إن كنت نعمة كبرى أم نقمة مرة ؟؟؟ضيعت بوصلة زمني ، و تلاعبت بمنطق العد و الحساب في رأسي .عندك توقف الزمن ، و هذه المساءات الطويلة باتت قصيرة عند خال الجمال بخدك الأيسر ، و كأنك ماردة تدير دفة الكون بأخمصها لتؤمني إلى حيث قبلتها . و بعصا موسى فلقتني نصفين ، نصف ساح في ملكوت جمالك ، والنصف الآخر نذر عمره للتهجد في محراب عينيك.
لا أعرف كيف حرفت سفر التأويل ، فالإثني عشر كوكبا في كفها ، وعيناي محض أجرام مظلمة بمداها تدور و تدور.ترى هل أصير يوما شمسا بشتائها ؟ أم أنني عود سراب و بخور ؟؟؟؟
سأعاقر خيبتي و أنتظر جحافل الليل بلا وجل ، و كلما اتشح القمر عباءة السواد آويت إلى يتم ذاتي ، أمسح غبار الكدر على صدغ الحنين ، و أرتل صحف النسيان على محراب الذاكرة. عسكر الصمت عسعس ، وصبحي وئيد الخطى يمشي الهوينى أقسمَ ألا يتنفس .سأعري فروج جراحاتي لتضاجع سياطك و تنجب من شفتك السفلى سفاحا ألف قبلة و قبلة ، لتورق شتائل القبل مواعيدا و أعراسا على أجمات الحنين.
صار الليل كريما جدا ، لا يذرني لنفسي طرفة عين. قَلَبَ عتمته ضياء و أشعل نجومه فنارات لسفن الأشواق . بغباء يصدق نصف ما أحكيه عنك ، و يخبئ لك كالأبله مثلي سوسنا و عناقا بجراب الوريد ، و يغفو كالطفل على خيال طيفك تدثره جدائل شعرك الليلكي ، و فجأة يغمز لي بخلاعة ليواعدني يليلة حمراء على ناصية القمر.
لم أعد أدري يا أنت إن كنت نعمة كبرى أم نقمة مرة ؟؟؟ضيعت بوصلة زمني ، و تلاعبت بمنطق العد و الحساب في رأسي .عندك توقف الزمن ، و هذه المساءات الطويلة باتت قصيرة عند خال الجمال بخدك الأيسر ، و كأنك ماردة تدير دفة الكون بأخمصها لتؤمني إلى حيث قبلتها . و بعصا موسى فلقتني نصفين ، نصف ساح في ملكوت جمالك ، والنصف الآخر نذر عمره للتهجد في محراب عينيك.
لا أعرف كيف حرفت سفر التأويل ، فالإثني عشر كوكبا في كفها ، وعيناي محض أجرام مظلمة بمداها تدور و تدور.ترى هل أصير يوما شمسا بشتائها ؟ أم أنني عود سراب و بخور ؟؟؟؟
الشاعر والأديب محمد السعداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق