تحية خالصة لزارادوسترا.
قصة قصيرة :
محو ذات ليعاد ترتيب بيتها من جديد.
بنفس منهكة اعتزل دوامته فريدا قرب انسيابه المعهود. بعيدا عن كل مايحيط به ، وحده استنشق دفئا خاصا، متميزا، انعزل ، بعادة غير معتادة. صعد هناك ، بعيدا ، ربما ليعيد النظر في كل تأويلاته القديمة ، باحثا عن اسرار اخرى محيرة، لم يجد بعد سر شفراتها. عانق ابتسامة خفيفة عابرة بلا اذن ، لم يجد سوى ماض منهك منه ، قد يرى ماكان مارا كريح جارفة، تقذفه كلما حاول الفرار من جسده المرهق. جميع الاماكن غير صالحة لاحتوائه، كل الرؤى خاطئة ، فاشلة، ومثقلة بهموم عمر ذابل ، والمحيطات التي ترافقه ماكرة بكل المواصفات. لااليقين يعنيه في متاهته الفريدة، ولا الشك اصبح مخرجا في دوخته التي طال امدها ، فصار اوراقا خريفية تنتظر مطرا قادما جارفا ، لعله يمثل حلا لهزائمه التى تعدت مجال التفسيرات.
بنفس منهكة ، وبنظرات منغرسة في تأمل عميق أوقف العالم ليعيد صناعته من جديد، مبررا مساره الجديد ، بأن كل شيء نسبي، وبأنه له الحق، حسب قوانين دولية ، ان يعيش بكرامة في حياة مسموح بها . بعثر كل حياته ، حولها الى مادة سائلة ، اعاد ولادته بصورة مغايرة ، كل ذلك ، سعيا منه البحث عن مسلك جديد لولادة جديدة برؤية ، كليا، مختلفة عن سابقتها .
هاهو الان ينتظر مرور زمن اخر ، ليعيد تقييمه للحياة الجديدة ، بعدها يحدثنا عن العهد المصطنع والمختلف، بارادة مسحت ماض برمته.
قصة قصيرة :
محو ذات ليعاد ترتيب بيتها من جديد.
بنفس منهكة اعتزل دوامته فريدا قرب انسيابه المعهود. بعيدا عن كل مايحيط به ، وحده استنشق دفئا خاصا، متميزا، انعزل ، بعادة غير معتادة. صعد هناك ، بعيدا ، ربما ليعيد النظر في كل تأويلاته القديمة ، باحثا عن اسرار اخرى محيرة، لم يجد بعد سر شفراتها. عانق ابتسامة خفيفة عابرة بلا اذن ، لم يجد سوى ماض منهك منه ، قد يرى ماكان مارا كريح جارفة، تقذفه كلما حاول الفرار من جسده المرهق. جميع الاماكن غير صالحة لاحتوائه، كل الرؤى خاطئة ، فاشلة، ومثقلة بهموم عمر ذابل ، والمحيطات التي ترافقه ماكرة بكل المواصفات. لااليقين يعنيه في متاهته الفريدة، ولا الشك اصبح مخرجا في دوخته التي طال امدها ، فصار اوراقا خريفية تنتظر مطرا قادما جارفا ، لعله يمثل حلا لهزائمه التى تعدت مجال التفسيرات.
بنفس منهكة ، وبنظرات منغرسة في تأمل عميق أوقف العالم ليعيد صناعته من جديد، مبررا مساره الجديد ، بأن كل شيء نسبي، وبأنه له الحق، حسب قوانين دولية ، ان يعيش بكرامة في حياة مسموح بها . بعثر كل حياته ، حولها الى مادة سائلة ، اعاد ولادته بصورة مغايرة ، كل ذلك ، سعيا منه البحث عن مسلك جديد لولادة جديدة برؤية ، كليا، مختلفة عن سابقتها .
هاهو الان ينتظر مرور زمن اخر ، ليعيد تقييمه للحياة الجديدة ، بعدها يحدثنا عن العهد المصطنع والمختلف، بارادة مسحت ماض برمته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق