موسيقى

السبت، 18 أغسطس 2018

قصة دايت

قصة دايت
فتح عينيه بعد ان غافلهما نور الصباح وتسلل اليهما
صباح الخير
قالها متثاءبا لزوجته
لم ترد بل بادرته اليوم نحتاج زيت وبصل وثوم واعمل حسابك مصروف البيت خلص وباقي اسبوع علي نهاية الشهر 
وقتها تذكر أنه لم يخلع رأس المساء قام وخلعها وثم ارتدي رأس الصباح
الان هو مستعد لسماع طلبات البيت
أرتدي ملابسه علي عجل
ونزل ليلحق بباص شركته
ياله من صباح
سيارة مسرعة دهست قطة صغيرة وطوحت بها علي جانب الطريق
تعكر مزاجه
صعد الباص والقي السلام
لم ينتبه احد
جلس خلف السائق
ناظرا الي قفاه ثم نظر عبر شباك الباص ملاحظا اللافتات التي حفظها عن ظهر قلب ويعود ليحملق في قفي السائق
وصل الباص ترجل ودخل مع الزملاء في طابور أشبه بالعسكري
لمح عامل البوفيه وقد ارتسمت علي ملامحه علامات الحزن
قهوتي عم صابر قالها روتينية
حاضر استاذ غندور
ابتسم ساخرا غندور
كنت زمان غندور اما الان
ثم قال محدثا نفسه
هي طيبة عصبية لكنها طيبة
صحيح لم ننجب
ولكن لا انا أو هي السبب
هو نصيب
دخل عم صابر بالقهوة
وفي تردد
استاذ غندور
استاذ محمود!!!
ماذا عم صابر هل عاد
لا
لكنه توفي
سرح غندور ولم ينطق حرف ولم يسمع الا السكات
استاذ محمود زميله وصديقه الم به مرض من عدة شهور وكانت حالته تتحسن ولكنها الحياه
دخل عدد من الزملاء
مكتب استاذ غندور وعلي وجوههم علامات الحزن والاسي
ماذا سنفعل؟
قال غندورسيذهب أحدكم
ليكون مع صمت قليلا
مع استاذ محمود ونحن جميعا
سنحضر عند الدفن
انتهي اليوم عاد غندور يحمل طلبات البيت
خلع رأسه وارتدي راس المساء
طارق علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق