موسيقى

السبت، 10 مارس 2018

لحظات شاردة؛ ؛؛؛

لحظات شاردة؛ ؛؛؛
خطوات يلفها الماضي،،، خطوات مثقلة بقيود الزمان ،،، جسد تائه فكر شارد حاضر ممزق ،،،كلمات يرددها في صمت مسيره وهو ممسك بزائر غريب ، اليوم قرر أن يصطحب معه زائرا إلى بيته،،،فتح الباب اضاء النور ، تقدم خطوات مترددة وهو ممسك بزائره الغريب ، فجاءة انقطع نور المكان ، وجد نفسه وسط ظلام دامس، تسمر في مكانه لحظة شرود ،،، تذكر زوجته المريضة طريحة الفراش بالمستشفى،،، تذكر ابنه العاطل رغم نيله أعلى الشهادات،،، تذكر زوجة ابنه بالمستشفى تنتظر مولودا جديدا ، بدأ الدمع ينزل من عينه أخدته غفوة من الماضي البعيد ،تذكر كيف بدأ حياته، كيف تسلق الدرجات؟ كيف قاوم مصاعب الحياة؟كاد أن يسقط يد ما امسكته، تقدمت به نحو الامام، شئ ما سقط فتكسر ، عاد النور من جديد ، فتح عينه، وجد نفسه في حضن ابنه ، وزجاجة خمر مكسرة، وفي الداخل زوجته وقد استعادة نشاطها وزوجة ابنه ومولودها الجديد ،،،وعينه تلاحق زجاج 
زائرا الغريب،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق