ج8.
مشروع رواية.
رسالة تهم من يشتغل على موضوع الالم.
مشروع رواية.
رسالة تهم من يشتغل على موضوع الالم.
جلس وحده، قرب قضايا مهمة تعنيه جدا. لايميز في البداية بين فكرة واخرى، لان موضوع الترتيب لايشغل باله، كل مايهمه الان هو ان يخرج من داخله كل ما تضمه ذاكرته من زاد يعني مرحلة طويلة من الزمن. هذه المرة ترك القلم وحده يكتب عنه بطلاقة جد حساسة. فكرة تحضر واخرى تغيب ، زمن يعني مسار تفكير بشكل ممتد ومتواصل، لكن الاكيد ان الحياة رغم تكرارها فهي لاتتطلب جهدا اكثر، من اللازم او ان الدوامة فيها لاتستحق اعطائها اكثر مما تستحق، ظل رغم كل ذلك ، مرة يختصر لحظات عمر بكامله في لحظة واحدة، ربما قد تقنعه بقيمة مايحيط به ، ومرة اخرى يصطدم بمعطيات غريبة تخرجه بعيدا عن ذاته ليسقط ضحية هلوسات جد مقلقة، وجد نفسه فريسة افراد مجهولين فيه ، يتمظهرون بمذاهب متعددة ، لحظات هاربة تتصارع فيه بعيدا عن منطق اختياره.وجد نفسه اسير مواضيع ، لا علاقة له بها، فقط انه طرحها من باب الاحتمال، لم يدرك سر وقوعه ضحية محددات خارج الحسبان.المهم الان يفكر، يكتب، في محيط خاص به، من جهة يهمه لانه يشكل موضوع كتابته، ومن جهة اخرى لاتعني له فلسة الكتابة شيئا لانه اقتنع جدا انها تمثل اكبر مساوئه . صار في ممشى اخر خاص به ، قرر الذهاب بعيدا في شرح الغاز تشكل عمق كون متعب ، وتعني حكامة تطوره، وملعبا لاسرار جد عميقة تتحكم في روح هذا الوجود المضطرب.
الحياة هنا عادية. هناك مسألة اخرى فيها نظر، هو الان اختار مسارات تطوره بشكل عشوائي ، حكمته الان عمادها ،اتركها تتحرك بمشيئتها ، اما النهاية لاتعني في متاهته الجديدة، سوى نقلة بعبارات مختصرة. هو الان مجرد عبث، والتتمة ، فقط تحركات بلغة التسكع الغير محسوب .
تلك دوامة تحركه ، يعرف موضوع تجليها فيه ، يدرك جيدا انه شخصية محورية في لغة السؤال ، يكفيه منطلق واحد ، له صلة بذاته ودورها في تغيير ملامح حياة غير متطورة افقيا. ربما هي مسألة مشروطة، غالبا مايجلها لايمانه القوي ان الامور ليست بخير.
وتستمر الرحلة خارج سؤال جديد :
من اكون؟ لأفهم بشكل منطقي سر علاقتي بالمحيط الذي يحملني و يفرض علي تقبل الاخرين !!!
لااعرف. !!!
تلك مسألة اخرى ، وجب النظر فيها من زاويةاخرى ، لترجع المعادلة الى طبيعتها السابقة .!!! .
الحياة هنا عادية. هناك مسألة اخرى فيها نظر، هو الان اختار مسارات تطوره بشكل عشوائي ، حكمته الان عمادها ،اتركها تتحرك بمشيئتها ، اما النهاية لاتعني في متاهته الجديدة، سوى نقلة بعبارات مختصرة. هو الان مجرد عبث، والتتمة ، فقط تحركات بلغة التسكع الغير محسوب .
تلك دوامة تحركه ، يعرف موضوع تجليها فيه ، يدرك جيدا انه شخصية محورية في لغة السؤال ، يكفيه منطلق واحد ، له صلة بذاته ودورها في تغيير ملامح حياة غير متطورة افقيا. ربما هي مسألة مشروطة، غالبا مايجلها لايمانه القوي ان الامور ليست بخير.
وتستمر الرحلة خارج سؤال جديد :
من اكون؟ لأفهم بشكل منطقي سر علاقتي بالمحيط الذي يحملني و يفرض علي تقبل الاخرين !!!
لااعرف. !!!
تلك مسألة اخرى ، وجب النظر فيها من زاويةاخرى ، لترجع المعادلة الى طبيعتها السابقة .!!! .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق