من دون ميعاد ( 13 )
بقيت صابرين تفكر و تفكر في حيلة تخرجها من هذه الورطة و في نفس الوقت تساعدها على الإنتقام .
كانت الأشهر الأربعة كافية لتأخذ قرارها و تخطط غلى مهلها. انتهت المهلة المحددة, أقامت صابرين ليلة لذكرى زوجها كان يقرأ فيها القرآن,دعت السيد عزوز و محامي المرحوم طارق وطبعا دعت الصديق الخائن,بعد انتهاء الحفل أخبرتهم بقرارها و هو أنها قبلت الزواج من محمد, بارك الجميع قرارها . غادر الجميع حتى الخدم . بقي محمد لتتكلم معه كانت صابرين هي من طلب ذلك. جلس محمد في الصالون و أحضرت صابرين كأسان من الحليب و طبقا من التمر و قبل أن تجلس طلب منها محمد أن تحضر ورقة و قلم. عادت صابرين بعد ثوان و هي تحمل بين يديها ما طلبه منها محمد. جلست صابرين و شربا الحليب احتفالا ببداية صفحة جديدة.
كانت فعلا بداية يوم جديد عندما استيقظت في الصباح و هي في سريرها غير قادرة على التفكير و لا حتى أن تتذكر ما وقع في الأمس. وجدت رسالة بجانبها فتحتها و بدأت تقرأ : " صباح النور يا عروس, بلا شك أنت الآن حائرة و العديد من الأسئلة تدور في ذهنك, لقد أخذت منك ما كنت أحلم به و جردتك من شر فك و كرامتك و كبريائك. كنت تحسبين نفسك ذكية لكنني كنت أعلم مدى عشقك للمرحوم و كنت أعرف أنك تحضرين لي مكيدة و ما كان علي سوى إفشال كل مخططاتك. أتعلمين, أنا من سهر على ديكور الفيلا و أنا ايضا من أحضر الخدم لخدمتك, كانت لي عيون داخل بيتك تخبرني بكل ما يجري. و ساعدتني الشغالة كثيرا عندما ادعت أن الثلاجة لا تشتغل و أحضرت عامل الصيانة الذي كان واحدا من رجالي و وضع كاميرا في المطبخ و انت لم تلاحظي ذلك, و وضع أخرى في غرفة نومك يوم خرجت لتبيعي بعض الذهب, إن لي من يراقبك داخل الفيلا و خارجها , حتى الدواء المخدر الذي اشتريته أمس من الصيدلية كان لي علم به لذا استبدلت كؤوس الحليب, كل ما أتمناه هو أن يصير حملا حتى تأتين إلي راكعة لأتزوج بك و أخيرا هناك خبر سأنقله لك بكل أمانة زوجك كان عاقرا وكان يسافر من أجل صفقاته و من أجل العلاج لم يخبرك حتى لا يخرسك, كنت تنوين قتلي لكنك فشلت فأنا ضميري ميت. استعدي للرحيل لم يبق لك سوى ساعات قليلة في الفيلا. أظنك تعلمين الآن أن كيد الرجال أقوى من كيد النساء. إنني أشفق عليك أيتها السيدة العنيدة.
محمد "
صرخت صابرين بأعلى صوتها :
- أيها الحيوان , أيها الوغد أيها الحقير سوف أنتقم منك حتى و لو طال الزمن, سأنتقم لي و لزوجي أيها الحقير.
كانت الأشهر الأربعة كافية لتأخذ قرارها و تخطط غلى مهلها. انتهت المهلة المحددة, أقامت صابرين ليلة لذكرى زوجها كان يقرأ فيها القرآن,دعت السيد عزوز و محامي المرحوم طارق وطبعا دعت الصديق الخائن,بعد انتهاء الحفل أخبرتهم بقرارها و هو أنها قبلت الزواج من محمد, بارك الجميع قرارها . غادر الجميع حتى الخدم . بقي محمد لتتكلم معه كانت صابرين هي من طلب ذلك. جلس محمد في الصالون و أحضرت صابرين كأسان من الحليب و طبقا من التمر و قبل أن تجلس طلب منها محمد أن تحضر ورقة و قلم. عادت صابرين بعد ثوان و هي تحمل بين يديها ما طلبه منها محمد. جلست صابرين و شربا الحليب احتفالا ببداية صفحة جديدة.
كانت فعلا بداية يوم جديد عندما استيقظت في الصباح و هي في سريرها غير قادرة على التفكير و لا حتى أن تتذكر ما وقع في الأمس. وجدت رسالة بجانبها فتحتها و بدأت تقرأ : " صباح النور يا عروس, بلا شك أنت الآن حائرة و العديد من الأسئلة تدور في ذهنك, لقد أخذت منك ما كنت أحلم به و جردتك من شر فك و كرامتك و كبريائك. كنت تحسبين نفسك ذكية لكنني كنت أعلم مدى عشقك للمرحوم و كنت أعرف أنك تحضرين لي مكيدة و ما كان علي سوى إفشال كل مخططاتك. أتعلمين, أنا من سهر على ديكور الفيلا و أنا ايضا من أحضر الخدم لخدمتك, كانت لي عيون داخل بيتك تخبرني بكل ما يجري. و ساعدتني الشغالة كثيرا عندما ادعت أن الثلاجة لا تشتغل و أحضرت عامل الصيانة الذي كان واحدا من رجالي و وضع كاميرا في المطبخ و انت لم تلاحظي ذلك, و وضع أخرى في غرفة نومك يوم خرجت لتبيعي بعض الذهب, إن لي من يراقبك داخل الفيلا و خارجها , حتى الدواء المخدر الذي اشتريته أمس من الصيدلية كان لي علم به لذا استبدلت كؤوس الحليب, كل ما أتمناه هو أن يصير حملا حتى تأتين إلي راكعة لأتزوج بك و أخيرا هناك خبر سأنقله لك بكل أمانة زوجك كان عاقرا وكان يسافر من أجل صفقاته و من أجل العلاج لم يخبرك حتى لا يخرسك, كنت تنوين قتلي لكنك فشلت فأنا ضميري ميت. استعدي للرحيل لم يبق لك سوى ساعات قليلة في الفيلا. أظنك تعلمين الآن أن كيد الرجال أقوى من كيد النساء. إنني أشفق عليك أيتها السيدة العنيدة.
محمد "
صرخت صابرين بأعلى صوتها :
- أيها الحيوان , أيها الوغد أيها الحقير سوف أنتقم منك حتى و لو طال الزمن, سأنتقم لي و لزوجي أيها الحقير.
بكت صابرين و صرخت و هي تعرف بأن الدموع لن تغسل ذلك العار و لا حتى الماء لن يقدر على ذلك.
دخلت الحمام و استحمت و هي تبكي تحت الماء. نظرت في المرآة فلم تر صابرين و إنما رأت امرأة غريبة لم تعرفها كانت شاحبة الوجه انكسر ظهرها.
لبست ملابسها و وضعت أغراضها في حقيبة و نزلت الدرج و هي تنظر إلى الحيطان كأنها تودعها إلى الأبد , عندما خرجت من باب الفيلا كان قلبها يتمزق حسرة على ذكرياتها مع زوجها, كان محمد ينظر إليها من بعيد و هي تدير وجهها لتودع عش حبها.
دخلت الحمام و استحمت و هي تبكي تحت الماء. نظرت في المرآة فلم تر صابرين و إنما رأت امرأة غريبة لم تعرفها كانت شاحبة الوجه انكسر ظهرها.
لبست ملابسها و وضعت أغراضها في حقيبة و نزلت الدرج و هي تنظر إلى الحيطان كأنها تودعها إلى الأبد , عندما خرجت من باب الفيلا كان قلبها يتمزق حسرة على ذكرياتها مع زوجها, كان محمد ينظر إليها من بعيد و هي تدير وجهها لتودع عش حبها.
بقلمي : مليكة فكري
المغرب
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق