من دون ميعاد (15)
استغلت صابرين الفرصة و ربطت محمد بحبل أحضرته معها. جلست أمامه و هي تتأمله و وجهها يعبر عن الفرح. لقد دقت ساعة الإنتقام هذا ما كانت تقوله في نفسها. قامت من مكانها و أحضرت قنينة ماء ثم أفرغتها على رأس ذلك اللعين الذي استيقظ مفزوعا و استغرب كثيرا عندما وجد نفسه مربوط الأيدي و الأرجل فسألها :
- من أنت و ماذا تريدين مني?
- ألم نتفق على أن نذهب معا إلى الجحيم?
- أنا لا أتذكر شيئا و من أنت?
- أنا من ستأخذ روحك هذه الليلة. سوف أحرقك كما أحرقت قلبي , هل عرفتني أم لا? سوف أبشرك أنا لست حاملا منك كما كنت تتوقع.
- ماذا ستجنين إذا قتلتني? ستذهبين إلى السجن و يحكم عليك بالإعدام.
- و هل يعدم الميت? أنت ميت الضمير و أنا مات قلبي و لم تعد لي حياة بعد أن تسببت في وفاة زوجي.
- من أنت و ماذا تريدين مني?
- ألم نتفق على أن نذهب معا إلى الجحيم?
- أنا لا أتذكر شيئا و من أنت?
- أنا من ستأخذ روحك هذه الليلة. سوف أحرقك كما أحرقت قلبي , هل عرفتني أم لا? سوف أبشرك أنا لست حاملا منك كما كنت تتوقع.
- ماذا ستجنين إذا قتلتني? ستذهبين إلى السجن و يحكم عليك بالإعدام.
- و هل يعدم الميت? أنت ميت الضمير و أنا مات قلبي و لم تعد لي حياة بعد أن تسببت في وفاة زوجي.
أحضرت صابرين قنينة البنزين و بدأت تسكبها على محمد الذي كان يصرخ ويستنجد بقوة, أمسكت صابرين القنينة التي كانت شبه فارغة و باليد الأخرى أشعلت الولاعة و إذا بشخص يدفعها من الخلف ليبعدها عن محمد,سقطت صابرين على الأرض و اندلعت النار فأحرقت شعرها المستعار و وجهها ,كان ذلك الشخص متشردا أيقظه صراخ محمد و عندما رآها تشعل الولاعة أراد منعها لكنه تسبب في حرق وجهها. هرب محمد و المتشرد تأركان صابرين تصرخ و تتألم بعدما أخمدت النار التي كانت تلتهم وجهها. ذهب محمد إلى مركز الشرطة و قدم بلاغا ضد صابرين متهما إياها بمحاولة القتل العمد. عند وصول الشرطة إلى مكان الحادث لم يجدوا صابرين و لكن المكان كان يعبر عن القصة التي حكاها محمد للشرطة . بدأت الشرطة بالبحث في المستشفيات عن صابرين لكن لا أثر لها.
مشت صابرين طويلا حتى وصلت بيت صديقتها سلوى.طرقت الباب فانزعجت صديقتها عندما رأتها في تلك الحالة. ادخلتها و قدمت لها بعض العلاجات , كانت صابرين جد متعبة و لا تقوى على الكلام. تركتها سلوى ترتاح وذهبت إلى العمل. عند عودتها من العمل أبلغتها أن الشرطة تبحث عنها و أن محمد قد نشر صورتها في الجرائد . كان ابن سلو ى الصغير يخاف من صابرين و يبكي كلما رآها.في اليوم التالي جلست سلوى وفي يدها بعض المراهم و الأدوية و قالت لصابرين :
-أعتذر منك يا صديقتى و لكن يجب أن تغادري بيتي, إذا علمت الشرطة بوجودك عندي سوف أفقد عملي و سيأخذ طلبقي أبنائي بعدما أسجن. و منظرك يخيف أبنائي, خذي هذه الأدوية ستساعدك و سوف أحضر لك عباية و نقابا و نظارات حتى تخفي وجهك,أنا لا أستطيع الذهاب إلى بيتك لأخضر أغراضك لأن في ذلك خطر علي و عليك لأن الشرطة تراقبه .
بقيت صابرين صامتة تفكر فيما سمعته ثم قالت :
- لا عليك صديقتي لن أسبب لك المشاكل بعد كل ما فعلته من أجلي شكرا لك.
أحضرت لها سلوى ما تلبسه و بعض المال لتدبر أمورها.
-أعتذر منك يا صديقتى و لكن يجب أن تغادري بيتي, إذا علمت الشرطة بوجودك عندي سوف أفقد عملي و سيأخذ طلبقي أبنائي بعدما أسجن. و منظرك يخيف أبنائي, خذي هذه الأدوية ستساعدك و سوف أحضر لك عباية و نقابا و نظارات حتى تخفي وجهك,أنا لا أستطيع الذهاب إلى بيتك لأخضر أغراضك لأن في ذلك خطر علي و عليك لأن الشرطة تراقبه .
بقيت صابرين صامتة تفكر فيما سمعته ثم قالت :
- لا عليك صديقتي لن أسبب لك المشاكل بعد كل ما فعلته من أجلي شكرا لك.
أحضرت لها سلوى ما تلبسه و بعض المال لتدبر أمورها.
بقلمي : مليكة فكري
المغرب
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق